رئيس التحرير: أيمن بدرة
مقالات

الراية.. والحكاية

نقطة نظام

12/2/2018 9:39:53 AM


منذ أن أطلق عليهم ملائكة الأرض وأنا أشعر بأن الرئيس عبدالفتاح السيسي يحرص بشدة علي تكريم أبنائه من الأبطال والبطلات من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يلعبون ضمن مسابقات الأولمبياد الخاص.
الذي ينظر إلي رئيس الجمهورية في هذه اللحظات وهو يكرم أبناءه يشعر بمشاعر الأب الذي يفخر بأبنائه، وهم يرفعون رأسه، إحساس الأبوة الذي لا يصل إلا لكل أب يحنو علي أبنائه ويترقب نجاحهم ويكون متلهفاً علي أن يعيش معهم لحظات فرحتهم وهو يقدمهم إلي العالم بكل فخر، هؤلاء الرياضيون أبنائي.. وهم من يحققون النجاح والإنجازات لصالح مصر، وقد تكرر هذا المشهد كثيراً مع توالي الإنجازات والنجاحات والتأكيد علي أن شباب مصر بخير سواء كانوا من الأبطال المدافعين عن الأرض والعرض في ميدان الشرف والكرامة أمام الإرهابيين المأجورين الملاعين أو الأبطال الرياضيين الذين يرفعون راياتنا في كل البطولات العالمية والأوليمبية.
> > >
حالة الوهن التي يعاني منها الوعي العام المصري نتيجة فيروسات انتشرت في جسد الإعلام منذ 15 عاماً وبالتحديد مع انطلاق أول برنامج للتوك شو مطلع عام 2004 في العاشرة مساءاً وحتي كان التضليل وتغييب الوعي الوطني المصري، حتي أن الرئيس عبدالفتاح السيسي قال في عدة لقاءات إن مصر عانت من حالة الوعي الزائف التي بني عليها البعض توجهاته وأفعاله في أحداث يناير 2011 حيث تأكد ضلوع الإعلام في الهدم.
حكاية الإعلام الرياضي حكاية خطيرة.. فبعد أن تراجعت خطورة برامج التوك شو التي تتحدث عن فتنة الشأن العام.. وجاءت خلطة اختراق الإعلام الرياضي بالمواقع الالكترونية والتواصل الاجتماعي وفيها المأجور وفيها المندفع وفيها المتعصب وبالطبع هناك عدد غير قليل من المهنيين وهو كان رهان المجتمعين في الندوة الكبري التي نظمتها جمعية الإعلام الرياضي بمشاركة الموقع الالكتروني "الوليد" الأهلي فاملي.
دار الحوار في حضور قامات إعلامية ورياضية كبيرة منهم حمدي الكنيسي وعبدالرحمن رشاد وطارق رضوان، ومن الرموز الرياضية الأهلاوية العامري فاروق، والزملكاوية الدكتور محمد عامر، وكان هاني غانم الذي أطلق الموقع هو صاحب الضيافة مؤكداً أنه وهو يضع اللبنة الأولي لموقعه الرياضي يريد أن يكون علي أرضية أخلاقية ومهنية وطنية تحفظ أرضية صلبة لا تعمل علي الإثارة المغرضة ولا الأكاديب المضللة.
خرجنا من هذا اللقاء بنقاط محددة مهمة من خلاصة الحديث عن كيفية حفظ الرياضة المصرية من الهجمات الإعلامية التي تؤدي إلي الأزمات والإثارة التي قد تؤدي إلي فتن.
كانت ولاتزال الكلمة تثير المشاعر أو تنير الطريق.. وتنقل أرواحاً من القمة إلي القبر، سيظل الخطر قائماً طالما أن بعض النوافذ الإعلامية أصبحت مأجورة.
ما شهده نادي المقاولون العرب للتجديف خطوة جديدة في طريق الحفاظ علي السلام الاجتماعي وأن تبقي الرياضة أمناً قومياً لتبدأ حكاية جديدة مع ضبط الإعلام.

عدد المشاهدات 120

الكلمات الدالة :