رئيس التحرير: أيمن بدرة
مقالات

مـــــاذا نقـــــول للشـــباب؟

نقطة نظام

10/29/2018 9:34:47 AM

سيكون غريباً جداً علي عيون سيادتك عزيزي القارئ وهي تتنقل بين هذه السطور ألا تجد النغمة السائدة في الساحة الرياضية والتي تضرب علي أوتار الاتهامات والتراشق بعد أن أصرت بعض الشخصيات الرياضية علي النيل من السلام الرياضي الذي ينشده الجميع.

إذا كنت سيادتك من هواة الكلام الإعلامي عن من اتهم من، ومن سب من، وذلك الذي تطاول علي الجميع في أعراضهم وذممهم فأنصح سيادتك بألا تكمل هذه الصفحة لأنك لن تجد فيها إلا كلاماً بعيداً عن هذه الأوهام الشخصية، وسيكون كل حرف متعلقاً بشباب مصر وارتباطه بسلامة العزيمة والهمة الوطنية المبنية علي وعي حقيقي وتفاعل عربي دولي من خلال اللقاء السنوي لشباب العالم علي أرض السلام في شرم الشيخ.
أسئلة أساسية
"اشمعني الشباب"؟! ما هي أهداف مؤتمر يجمع أبناء دول العالم من أرجاء الأرض؟ ماذا سيقولون وماذا نقول لهم وما هي علاقتنا بهذا التجمع؟!
ذكريات مؤلمة
البداية من ذكريات مؤلمة لأيام حالكة مرت علي مصر والعالم العربي كان الشباب فيها الفاعل والضحية الهدف الذي يقف في منتصف لوحة إطلاق النار لقوي الاستعمار الحديث.. ومنهم أيضاً البارود والوقود الذي يشعل النار في بلده وأهله.
ذكريات صور كانت صورة الشاب المصري ذلك الذي يخرج علي الفضائيات يشعل النار ويخرب كل ما يواجهه ويهتف بسقوط كل شيء في مصر حتي أطهر وأقدس وأشرف وأقوي مؤسسات هذه الدولة وهي القوات المسلحة درع الأمة المصرية والعربية.
تارة.. وتارة
كانت حالة من الغمام نتيجة لفيروس ضرب السلام الاجتماعي واستطاع أن يؤثر في الشباب لأنهم الأكثر شفافية والأغض قلوباً والأعلي همة من دون قواعد راسخة للخبرة.
أصبح كل من يريد أن يضلل الرأي العام ويقود الناس للخراب يتحدث عن مطالب الشباب وكأنه صاحب توكيل منهم، تحدث المضللون باسم الدين تارة وباسم الديمقراطية تارة وباسم الأحلام الوردية، وزرعوا الفُرقة بين هؤلاء الشباب ومجتمعهم وواقعهم.. ولكن يبقي المعدن المصري الوطني.
أمور لا تُشتري
خرج من صفوف هذا الوطن شباب تخلصوا سريعاً من هذا الفيروس الاستعماري الذي يضرب العقول.. تصدوا لكل محاولات الضلال باسم الدين أو الأوهام الإعلامية.. ودافعوا عن أرضهم وعرضهم وتمسكوا بوطنهم حملوا علم مصر ونفضوا عنهم كل غُبار المخربين وحملوا السلاح دفاعاً عن الأوطان.. إنهم خير أجناد الأرض.
الرد المصري
وخير أجناد الأرض الذين نالوا شرف الانتساب إلي جيش مصر العظيم وإلي الشرطة المصرية الباسلة، وأيضاً الذين يقفون الآن في المصانع وفي المزارع وفي الصحراء يلونون صفارها بالعمار ويردون علي الاستعمار الذي أراد لنا الخراب فإذا بهؤلاء الشباب يصطفون ويضحون ليمنعوا كل محاولات النيل من أمن ومكانة مصر.
واطمأن القائد
وبعد كل السنوات الأربع الماضية التي خاض فيها المصريون معارك الدفاع عن مقومات بلدهم وتثبيت أركان وطنهم وترسيخ معان كادت أن تتعرض للتدمير، اطمأن القائد إلي أن رجاله أصبحوا قادرين علي أن يكتبوا صفحات في مستقبل العالم بأثره.
اطمأن الرئيس عبدالفتاح السيسي إلي أن أبناءه الذين انتصروا علي حرب الضلال وخرج منهم الرجال الأشداء يدحرون الأعداء في سيناء في كل أرجاء هذه الأرض الطيبة، فأصبح الهدف القادم للقائد أن يرسم الشباب المصري لمحات في وجدان العالم كله يغرسون معاني الأصالة المصرية ويخطون سطوراً في صفحات مستقبل هؤلاء الشباب ليبقي في وجدانهم أي كانت أوطانهم وثقافتهم وديانتهم ما عاشوه وما عرفوه وما تعلموه وما نقلوه من مصر وعن مصر وعن شباب أرض الكنانة التي حملت الأمانة للدفاع عن الكثير من الثوابت الإنسانية.
عرف العالم
كان اللقاء الأول غاية في الأهمية والتأثير، قبل عام علي أرض السلام وعرف العالم أن الدولة التي تعرضت لأعتي أمواج الإرهاب ومحاولات الإسقاط قد أصبحت قوية فتية بالشباب الذي نفض عنه المخربين وراح يبني مستقبله بقوة وسط أمواج من الأخطار الضاربة ولكن لأن الدفة في يد قائد استطاع أن يجمع حول كلمة مصر من تصدوا لكل التيارات المعادية وحملوا رايات تحيا مصر.
الرسائل المصرية
وفي مؤتمر شباب العالم الذي سيبدأ يوم 3 نوفمبر المقبل ستكون هناك رسائل جديدة كثيرة يقولها الشباب المصري لأقرانهم في هذا التجمع بحضور رئيسهم الذي يجوب العالم ويجمع أبناءهم في أرض السلام، هناك مئات الأسر من العديد من الدول ترسل أبناءها إلي أحضان مصر في هذا التجمع الذي أصبح يحظي باهتمام وأهمية كبري في أمن وأمان وإطمئنان يفاخر الرئيس بشباب بلده اللذين حاول الإعلام المتأمر تشويههم وتصويرهم علي أنهم يعانون الجهل والفقر ولكنهم هاهم نماذج مشرفة ومشرقة.
كلمات من نور
سيقول الشباب المصري لكل ضيوفهم من كافة بقاع الأرض هذه الرسائل:
> أن من بين شباب مصر من تسابقوا ليكونوا مدافعين بقوة عن أرضهم ضد الإرهاب الأسود ونجحوا في دحره وضرب جذوره في مقتل.
> > >
> إن من بين شباب مصر شهداء تفاخر بهم أسرهم وتحتفل بأنهم قدموا أرواحهم من أجل الوطن وضد كل الإرهابيين.
> > >
> سيقولون للعالم إن شباب مصر يتجمعون لا فرق بينهم في اللون أو الدين يتحدثون لغة واحدة وهي لغة السلام والمحبة والأخوة والانفتاح علي العالم وأن من حاولوا استخدام الدين للتفريق بين المصريين خرجوا من بيننا فاشلين لأننا شباب مصر نعبد رب العالمين، ولا نفرق بين مسلمين ومسيحيين كلنا نحب ونحترم كل البشرية.
> > >
> سيقولون إن من بين المصريين أبطالاً في كل الميادين من شبابنا محمد صلاح النجم الكروي الذي أبهر الملايين في أوروبا والعالم كله بأدائه وأخلاقه.
> > >
> ستكون من رسائل الشباب المصري أيضاً أن بيننا أبطالاً أوليمبيين حملوا الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية في الدورة الأوليمبية للشباب وسيكونون نجوماً للرياضة العالمية وهم صناعة مصرية.
> > >
> سنقول لهم إن هذا الشباب ملتف حول بلده وحول قائده الذي أنقذه من الانقسامات والشتات وأنه مهما كانت الهجمات الإرهابية أو الإعلامية لكن المصريين لم يعودوا يسيرون في طريق إلا خلف قيادتهم ويعرفون أن رئيسهم مهما كانت الظروف التي تمر بها المنطقة يعرف خريطة إنقاذ الأمة المصرية والعربية وأنهم يقبلون بكل التضحية التي تتراجع مئات الكيلومترات أمام تضحيات الشباب الذي يقدم الروح والدم.
> > >
سيقولون للعالم أن محاولات التعصب لن تفلح بين الجماهير وستعود الروح الرياضية بعد اتخاذ الإجراءات القانونية ضد من يثيرون الفتنة سيخرجون برسالة أن الشباب المصري يحب العالم كله ويتعامل بسلام وإنسانية مع كل أبناء البشرية وليس منهم أولئك الذين يروج لهم الإعلام أنهم متشددون أو إرهابيون وأن المصريين متفتحون، مبدعون، ومتحابون.
رسائل كثيرة جداً يحملها أبناء مصر إلي كل شباب العالم لتبقي طوال عمرهم تشكل وجدانهم نحو مصر التي إن شاء الله ستبقي أم الدنيا.


عدد المشاهدات 202

الكلمات الدالة :