رئيس التحرير: أيمن بدرة
مقالات

نقطة نظـام

أيمـن بـدرة

5/16/2018 8:34:41 AM

كانت النهاية المتوقعة.. حسام البدري يعتذر عن عدم الاستمرار، ولجنة الكرة بالأهلي تقبل الاعتذار.
كانت العلاقة الفنية بين الجهاز الفني للأهلي وقائده حسام البدري من ناحية ومجلس الإدارة برئاسة محمود الخطيب من ناحية أخري قد وصلت إلي الطريق المسدود الذي لم تعد تفلح معها أية حلول، رغم أن الخطيب حاول منذ توليه المسئولية مد جسور الثقة مع البدري وسيد عبدالحفيظ، ولكن الأمور كانت في كل مرة تصطدم بمشكلة تزيد التعقيد.
> > >
فقد وافق الخطيب ولجنة الكرة علي تلبية طلبات الجهاز الفني بإبعاد عدد من اللاعبين الذين لم يكن البدري يريد التعامل معهم خاصة عماد متعب وحسام غالي وصالح جمعة وعمرو بركات وغيرهم، ولكن هذا المطلب لم يكن في صالح الفريق بقدر ما هو في صالح المدير الفني الذي يبحث عن راحة البال.
> > >
ولا يغفل أحد أن الجهاز الفني للأهلي تعرض لظروف صعبة جداً نتيجة توالي الإصابات فأصبح الفريق يلعب بأقل من نصف قوته الضاربة فظهر العجز الكلي نتيجة لحالة الهزال ولكن الهزال العددي كان مع هزال فني يزداد من مباراة إلي أخري وسط رفض البدري  من ملامسة الواقع وإصراره علي أن يفرض وجهة نظره بكل عنف وكأنها الحق المطلق.
أصبح مجلس الأهلي أمام اختبار واختيار فاختار البحث عن مدير فني أجنبي جديد يبدأ معه الموسم الجديد ويحاول أن يستعيد الأمل في الاستمرار بدوري أبطال إفريقيا.
> > >
ما أعلمه أن أمام لجنة الكرة عدداً من الملفات التي تتضمن أسماء وسير عدد من المدربين الأجانب الذين تجري المفاضلة بينهم للمهمة وليكون هذا الاختيار هو مسئولية المجلس الحالي للأهلي لأن البدري كان اختيار المجلس السابق، وربما كانت هناك ملاحظات مسبقة علي المدير الفني وخلال مرحلة الخمسة أشهر الماضية ولكن لأن سياسة النادي الأهلي ألا يستغني عن مدير فني في وسط الموسم ظل البدري حتي ينتهي الموسم الكروي.
هكذا ينهي الأهلي مرحلة حسام البدري الذي أعطي وقدم وحصل علي العديد من البطولات والأرقام القياسية ويبدأ مرحلة جديدة مع مدير فني جديد.. فهل يستعيد مكانته الإفريقية؟!
> > >
الزمالك استحق الكأس لأنه كان قد استعاد روحه التي بثها خالد جلال منذ تولي المسئولية، ولولا الضغوط العصبية التي عاشها الفريق بسبب التراشق وخناقة الحكام بين قيادات الناديين لما كانت الاشتباكات والانفلات الذي سار خلال زمن المباراة وانتهي بعدها بقبلات مرتضي وفرج.
إذا كان الكأس قد عاد إلي الزمالك من الأهلي، فإن عودة الروح الزملكاوية كانت أهم مكاسب فترة خالد جلال ولكن غابت الروح الرياضية في معظم فترات المباراة والأمر كان يحتاج إلي أن يتم الوقوف أمام كل التجاوزات التي حدثت وتحدث لأن مشاعر الناس »مش لعبة»‬ وأكبر من أية بطولات شخصية يحاول مسئول أن يصنعها لنفسه. وكانت المباراة بطولة خاصة أيضاً لطاقم الحكام بقيادة محمد فاروق الذي تحمل الكثير لإخراج المباراة في ظل عواصف شديدة .
مبروك للزمالك البطولة.. ومبروك لسموحة الأداء الطيب والمشرف والكفاح بقوة، ولمدربه الدكتور ميمي عبدالرازق الذي يستحق التقدير لأنه رجل الأقدار في سموحة، ولولا الانفعال الأخير أثناء التكريم لكان المدرب المثالي في كأس مصر.

عدد المشاهدات 798

الكلمات الدالة :