رئيس التحرير: أيمن بدرة
مقالات

نقطة نظام

المفسدون في الأرض.. مصيرهم الطرد

أيمـن بــدرة

3/12/2018 3:03:57 PM

لم يعد أحد يصدق هذه الفئة المنفلتة المخربة المسماة بالألتراس.. خسرت هذه المجموعة كل أسهم التعاطف لدي الأغلبية العظمي من الشعب المصري.
لم تعد كل إدعاءات البراءة التي يدعونها تخدع أحداً إلا الذين يساندونهم علي مواقع التواصل الاجتماعي من المخربين والمخرفين الذين لا ينتمون لمصر ولا شعبها.
السوابق
كل الدلائل والسوابق تؤكد أن جرائم هذه الفئة تنم عن قصد وعمد وترتيب وتدريب علي الأقل من القيادات التي ينساق وراءها أعضاء هذه المجموعة باختلاف ألوانها خاصة تلك التي تدعي أنها منتمية للأهلي.
التناغم الشديد في ترديد الأغنية التي تحمل الكثير من الإهانات والتطاول يؤكد أن العمل مقصود ومرتب.
ابن رعد
الأكثر من ذلك أن هذه الجريمة التي قام بها أعضاء الألتراس في ستاد القاهرة يوم 6 مارس كان كما كشف الزميل الناقد الرياضي علاء عزت يسبق اجتماع المفوضية الخاصة بحقوق الإنسان التي عقدت في جنيف والتي كان من المطلوب أن يتم تجهيز ملف عن أزمة الحريات في مصر من خلال هذه المسرحية الهزلية التآمرية حتي يتضمنها البيان الذي كان معداً ضد مصر والذي تلاه فريد بن رعد وادعي فيه وقائع مكذوبة عن حقوق الإنسان في مصر وكان مطلوباً تعزيز هذا التوجه التآمري من خلال ما قام به هؤلاء المتآمرون وأتباعهم من المضللين ليقولوا إن هناك قمعاً للحريات وأن الشباب في المباريات يطالبون بإعطائهم الحرية من الدولة المصرية.
المتهاونون
من السطحية أن تجد من لا يرون هذه المخططات ولا يرون أن هناك أجهزة مخابراتية معادية ومنظمات تعمل لاستغلال العملاء وأتباعهم من المعنيين في التآمر ضد مصر ومساعدة أعدائها، ومن يساندون هؤلاء المجرمين يتهاونون في حق بلدهم بحق.
ما حدث في ستاد القاهرة يوم 6 مارس يتجاوز جريمة الشغب إلي حد التآمر وهو ما استدعي التدخل السريع من سلطات التحقيق بالقانون لحفظ أمن مصر والمصريين من هذه المؤامرة وإحالة المتسببين إلي النيابة العامة.
التحريض
لقد كان ظهور أحمد زهرة عضو 6 أبريل المنتمية إلي جماعة الإخوان الإرهابية في الاستاد وتصويره وهو يحرض لإثارة الحاضرين تأكيداً جديداً علي أن هذه الفئة المسماة بالألتراس أهلاوي يتم استغلالها ضد مصر وشعبها، لذا وجب تجريم الانتماء إليها ومحاكمة كل من يعلن الانتماء لها أو يمارس أي عمل من الأعمال التي تدعو إليه هذه المجموعة التي صنعت لنفسها خلال السنوات الماضية كياناً داخل الدولة وظل هذا الكيان يستقوي بحالة  الضعف التي أصابت بعض أجهزة الأمن نتيجة لمؤامرة يناير الصهيونية واستغلت أيضاً مجموعة الألتراس الانحرافات الإعلامية المساندة لكل مظاهر الفوضي من يوم 28 يناير 2011 والداعمة والمروجة لكل المخربين.
الطرد
لم يعد الأمر الآن يتحمل أي تأخير ولو لثوان من جانب المخلصين بأن يتخذوا كل الإجراءات القانونية الرادعة لطرد هذه الفئة من كل الملاعب ومن المجتمع تماماً ككيان له أي مكان، ومن يريد أن يصبح مشجعاً لكرة القدم فقط بكل ما تفرضه عليه القوانين والقواعد فأهلاً به وله كل التسهيلات.
إن طرد هذه الفئة من ذاكرة الوطن تستدعي أيضاً مواجهة إعلامية مع كل من يضعون المصالح الشخصية فوق المصالح الوطنية فلا يمكن لبعض المنتمين إلي مجموعة كانت تنافس مجلس الأهلي الحالي في الانتخابات الأخيرة أن تنحاز للبلطجة والتخريب وتدافع عن المجرمين كراهية في محمود الخطيب.
المأجورون
هل كان مطلوباً من إدارة النادي الأهلي أن تفرط في حق الجماهير العريضة في حضور المباريات وأن تقبل أن تستمر هذه الفئة من المأجورين في تشويه سمعة عشرات الملايين من الأهلاوية بسبب جرائمهم؟
المتزايدون
هل كان مطلوباً أن تنحاز إدارة الأهلي لمن حطموا مدرجات الاستاد ومن يعملون ضد الدولة لكي ترضي هؤلاء المتزايدين؟
المخربون
هل المطلوب أن يرفض مجلس إدارة الأهلي تنفيذ قرارات النيابة العامة في جمع المعلومات عن المجرمين لحماية الملايين من الجماهير الآمنين الذين يريدون أن يستمتعوا بكرة القدم ويحرمهم من هذا الحق مجموعة يتم استخدامها لصالح أهداف تخريبية ضد مصر؟ وهو ما لايقبله الأهلي نادي الوطنية الذي تأسس لمواجهة المستعمر الانجليزي.
المحترمون
لا أعرف ماذا يضير المحترمين من جماهير الأهلي الحقيقية في كشف المجرمين الذين يدعون أنهم من أبناء القلعة الحمراء.. وهم لا يعرفون قيم ومبادئ الأهلي ويدعون زوراً وبهتاناً أنهم من المتمسكين بما وضعه الكابتن صالح سليم، فهل كان المايسترو الراحل يقبل أن يتم إهانة المحترمين بأن يختلط بهم وينتسب إليهم المخربون.
المحافظون
ما حدث في ستاد القاهرة يوم 6 مارس هو خط النهاية لفئة طالما تسببت في جرائم ومؤامرات وحان وقت بترهم وسيكون لزاماً علي مجلس إدارة الأهلي الحالي ألا يخشي أحدا من المتعاطفين لهم أو الكارهين له لأنهم يحافظون علي وطن لولاه ما كان الأهلي علي قمة أندية العالم.. يحافظون علي بلد خرج منه أعظم ناد في الكون.. ويحمون اسم النادي الأهلي من جرائم المفسدين في الأرض.
وهو ما تكشف لدي مجلس الإدارة وأمام جهات التحقيق.

عدد المشاهدات 303

الكلمات الدالة :