رئيس التحرير: أيمن بدرة
مقالات

أصحاب الأفضال ورموز الضلال

نقطة نظام

2/11/2018 9:34:50 AM

في الوقت الذي تجلس فيه حضرتك تقرأ هذه السطور وبين يديك جريدتك أخبار الرياضة وربما يكون أمامك فنجان من القهوة.. أو كوب من الشاي هناك اناس مثلنا ربما لم يتمكنوا من تغيير حذائهم الثقيل منذ يومين أو ثلاثة.. أو مرابطون عيونهم مفتوحة داخل دباباتهم يترقبون توجيه ضربة لخنزير من خنازير الارهاب يحاول ان يخرج لاختراق آمن مصر.

نقاط.. ونقاط
في الوقت الذي نكتب ونتحدث عن صفقات بالملايين لأندية كروية وانتقالات بعضها ذات أهمية والأخري وهمية ونحصي نقاط الدوري لهذا الفريق وذاك.
هناك في جزء عزيز من أرض الوطن بل علي كل أرض الوطن رجال يحملون القليل من الماء وبعض الأطعمة الجافة يترقبون الأوامر لتنفيذ مهام جسام يقدمون أرواحهم مجانا فداء لهذا الوطن وقد تسير دمائهم قطرات تروي أرض مصر وتظهرها.
شباب ضد الارهاب
بينما نحن هنا نسير في شوارعنا بفضل الله ونتوجه لأعمالنا وهناك مئات الآلاف من الشباب والشابات في المدارس والجامعات والأندية و"الكافيهات" يمارسون حياتهم في آمان.
هناك شباب مثلهم في نفس عمرهم تقريبا ورجال في سن أبائهم يقضون أيام وليالي يجلسون في معسكراتهم يواصلون مدي ساعات الليل والنهار، يستنشقون رائحة البارود يترقبون ضربات خسيسة من المأجورين الذين تم حشدهم لكي يحاولوا النيل من أرض مصر الطاهرة فلا يجدوا إلا أيادي باترة تبتر هذه المجموعات المجرمة لايشعرون بأي خوف يرهبون عدو الله وعدوهم.إنهم أصحاب الأفضال علي هذا الجيل والأجيال القادمة.
حملات العملاء
بينما نجلس أمام شاشات التليفزيون تجد محطات تسجل بطولات وتضع الرأي العام المحلي في حالة تعبئة ومساندة لأبناءه المرابطين للدفاع عن ملايين المصريين في جميع الحدود وداخل كل المواقع وتلتزم بصورة وطنية لاتعبأ بحملات العملاء الذين يخرجون علي قنوات التمويل لتشويههم.
هناك قنوات أخري مهمتها صرف الرأي العام عن الحالة الوطنية التي تعيشها البلاد تريد أن تصرف الجبهة الداخلية عن أجواء المساندة الشعبية لقواتنا المسلحة والشرطة في تطهير أرضنا من الارهاب ويفتعلون أزمات وينسجون أكاذيب لضرب العلاقات بين أفراد المجتمع وبين مصر والعديد من الدول العربية من المغرب الي سلطنة عمان الي السعودية.
هؤلاء الذين يعملون ضد مصر عبر شاشات محسوبة علي الإعلام المصري هم من شاركوا ويشاركون في كل مخططات الاثارة والتضليل.
ثمن حماية الوطن
اذا كانت غلطة الدولة انها تركت مثل هذه العناصر وغيرها تنخر كالسوس في جسد الوطن حتي كان ما كان من فوضي حملت اسم ثورة قبل 7 سنوات وأدت إلي تمكين الارهابيين من حكم مصر. وبعد أن نفذوا المهمة ادعوا أنهم ليس لهم أي يد في هذه الكوارث التي عاشتها وتعيشها مصر.. ويدفع ثمنها أسر مصرية تقدم شهداء ومصابين رغم المعاناة متمسكين بحبل الايمان اليقين أنهم اختارهم الله لرد العدوان عن أرض الكنانة.
هذه الضرورات
وفي المقابل المخربون والمضللون والمأجورون لايعتبرون ولايستحون.. يستخدمون المساحات الإعلامية المتاحة لهم في تنفيذ مهام تجريب نفوس المصريين سواء عن عمالة أو عن جهالة.
هذه الحالة التي قدمت لها تحتاج منا جميعا وقفة تطلب منا إعلام للازمة. لا يعمل إلا لصالح مصر وقضاياها.. ومطلوب من كل أجهزة الدولة خاصة تلك التي تعمل وتتعامل مع الشباب المصري والعربي أن تشارك في المعركة الان.
ضرب المؤامرة
أدعو المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة أن يدعو رؤساء الأندية الاجتماعية قبل الرياضية وان يشاركه نواب الشعب يتقدمهم رئيس لجنة الشباب فرج عامر في العمل علي توجيه الرأي داخل كل المجتمع الرياضي الي ان مصر الآن في حالة مواجهة مصيرية مع المؤامرة الصهيونية وان ضرب الارهاب يبقي مرهون بوحدة المصريين وأنهم يعرفون أن من يحاولون شق الصف هم اعداء الوطن.
الصورة الحقيقية
أتصور أن وزارة الشباب والرياضة وكل المسئولين في الأندية ومراكز الشباب وأيضا الجامعات عليهم تنظيم فاعليات تضع شباب الوطن في الصورة الحقيقية لما تعيشه بلدهم والاخطار التي تهدد حياتهم وأسرتهم تقدم لهم التوعية الوطنية حتي يكون درعا قويا لايستجيب لمحاولات تخريب العقول ويساندون أشقائهم المحاربين والمرابطين للدفاع عنا.
ابتكار الأفكار
الأمر يحتاج إلي سرعة وإلي ابتكار وان يشارك الشباب نفسه في وضع الأفكار التي تجذب أقرانهم لكي يجتمعوا معا في مهمة الدفاع عن عقلية الوطن، حتي لاتأخذهم تيارات إعلامية مصنوعة بحرفية صهيونية إلي بئر الضلال والابتعاد عن ثوابت البلد التي تحتاج إلي سواعد كل أبنائها المخلصين وإلي بتر يد كل المجرمين.




عدد المشاهدات 416

الكلمات الدالة :