رئيس التحرير: أيمن بدرة
مقالات

لحظة إنتصار ... > لم يكن رهان > ولكن كان إيمان > لم يكن الموقف مجرد مباراة في ملعب > ولكن كان اصرار علي المبدأ > لم يكن اللقاء علي سبيل التكريم > ولكن كان دستور تسير عليه أجيال يوم للتاريخ.. أكتوبر ال

نقطة نظام

10/16/2017 9:05:29 AM

نحن حققنا المبدأ في قلب الملعب قلنا تحيا مصر وها هي بفضل الله تحيا رغماً عن أنف كل من يهاجمها من كل ناحية.. المبدأ أن يتجمع المصريون كل المصريين يؤكدون فرحتهم وعزتهم واعتزازهم بالنصر وبمكانة مصر.
المبدأ أن تعلو الأعلام المصرية وتهوي كل محاولات الاحباط الإرهابية والتأمرية.


> لم يكن رهان
> ولكن كان إيمان
> لم يكن الموقف مجرد مباراة في ملعب
> ولكن كان اصرار علي المبدأ
> لم يكن اللقاء علي سبيل التكريم
> ولكن كان دستور تسير عليه أجيال
يوم للتاريخ.. أكتوبر النصر
في يوم ٨ أكتوبر ٢٠١٧ تم وضع الكثير من اللبنات في بناء تعرض لعواصف وتكسرت علي هذا البناء موجات عدائية عاتية تحمل الكراهية لمصر وشعبها وجيشها وثوابتها الدينية والأخلاقية.
أعلام تعلو ومؤامرة تخبو
لذلك كلما علت الأعلام في أيادي المصريين المتجمعين في الاستاد والشوارع والميادين كانت مع علوها تخسف برؤوس الفتنة والمؤامرة علي مصر في أسفل سافلين.. لأنهم راهنوا علي أن يمزقوا هذا الشعب والحمد لله فشلوا ويفشلون أبناء صهيون.
ونحن نتذكر ذلك اليوم الجميل في تاريخ الرياضة المصرية بل وفي تاريخ مصر كلها باعتبار أن الرياضة شريان من شرايين الحياة في جسد هذه الأمة المصرية الفتية.
دعني أتذكر مع سيادتك كيف كان شعورك بعد اللحظة العصبية التي تعادل فيها منتخب الكونغو هل فقدت الأمل أم أنك قلت مثلنا جميعاً.. يارب.. يارب.. كما قالوا الله أكبر يوم العبور.

الإيمان اليقين للمصريين
نعم قلت يارب مع الملايين والحمد لله استجاب رب العالمين.. كنت سيادتك عزيزي القاريء لديك إيمان أن الله عز وجل لن يخذلنا.
أنه الإيمان بالله والإيمان بأن هذا الشباب الذي يلعب وهذا الذي جاء زاحفاً خلف الفريق سيقاتل حتي الثانية الأخيرة.
كان الإيمان بأن لديك لاعبين قادرين علي أن يواجهوا هذا الموقف الصعب بتحدي وها هو محمد صلاح أيقونة الكرة المصرية وجماهيرها يتحول في لحظة إلي منارة للثقة وينهض يقود فإذا بالروح تعود، هذا ابن مصر الذي يتبرع لها ويحبها لا الذي يتاجر بها لصالح جماعات واتجاهات.
إذا المسألة لم تكن رهان علي فريق بقدر ما هو ايمان يقين بأننا منتصرين المسألة أنك شريك في الانتصار نعم بالدعاء والهتاف نعم شريك أساسي في انتصاراتنا.
ليس مجرد انتصار رياضي
هل تعتقد سيادتك أن ما عشناه في تلك الليلة وما بعدها كان لمجرد أننا فزنا في مباراة جرت في الملعب أم أن مصر التي عانت لسنوات هي التي كانت تريد أن تضع علمها في أكبر تجمع كروي علي وجه الكرة الأرضية.
المبدأ أن تؤكد مصر بأبنائها الذين يصدون الإرهاب بيد قوية في سيناء أنها موجودة في أكبر تجمع رياضي كما انها موجودة في المصالحة الفلسطينية وفي تأمين سوريا وفي التعمير والبناء في كل أرجاء البلاد من العاصمة الإدارية إلي انفاق القناة إلي أرض سيناء.
نحن حققنا المبدأ في قلب الملعب قلنا تحيا مصر وها هي بفضل الله تحيا رغماً عن أنف كل من يهاجمها من كل ناحية.. المبدأ أن يتجمع المصريون كل المصريين يؤكدون فرحتهم وعزتهم واعتزازهم بالنصر وبمكانة مصر.
المبدأ أن تعلو الأعلام المصرية وتهوي كل محاولات الاحباط الإرهابية والتأمرية.

المصري في كل مكان فرحان
المبدأ أن يبقي المصريون صامدون لا تجرفهم الشائعات عن مكافآت ولا عن تلميع من يبيع وطنه وأرضه.. وأن تبقي الملايين علي المبدأ الذي تمسكنا به في مواجهة الإرهابيين.. أن مصر بإذن الله ستحيا متحدة يرفع أبناءها علمها كما رفعوه علي سيناء في أكتوبر يرفعونه في كل مكان في العديد من البلدان العربية والأجنبية التي خرج العرب فيها قبل المصريين يهتفون لمصر وشبابها فرحاً بالفوز .
تحية القائد لأبنائه
الوقوف أمام رئيس الجمهورية ومع رئيس الجمهورية في هذه الاحتفالية الكبري وبعد ساعات قلائل من تحقيق الانجاز ليس مجرد تكريم من رمز الدولة المصرية لفرقة رياضية وإنما هو تقدير من قائد لأبنائه الأبطال في كل مجال.
كان في القاعة أبناء الجيش المصري المنتصر وكل منهم مستعد لأن يقدم روحه فداء لهذا البلد وبينهم لاعبو المنتخب شباب مجيدين متميزين يؤكدون أنه لولا بطولات وتضحيات ونجاحات الجيش المصري ما كان للمنتخب الأمان ليلعب علي أرضه وبين شعبه.
فعلاً أنه الأمن القومي
كان القائد يفخر بجنوده ويباهي العالم بأن لديه شباب حاول المتأمرون أن يحبطوهم أو يفرقوا بينهم وبين بلدهم فإذا بهم يخرجون متألقين متحابين منهم من يبكي لأن فريقه قد تراجع عن التقدم ومنهم من حملته الفرحة علي أن ينسي أنه فقد جزء من جسده فيقفز في الهواء والملايين فرحين بالانتصار.
أمام العالم وقف القائد يباهي ويفاخر بأبنائه من عسكريين ورياضيين يفاخر بمحمد صلاح وبعصام الحضري وبكل جندي يحمل السلاح كل منهم شباب مصري ويؤكد أن المصريين متلاحمين لن تفرقهم مؤامرات ولا شائعات.
فعلاً الرياضة أمن قومي.

عدد المشاهدات 2897

الكلمات الدالة :