رئيس التحرير: أيمن بدرة
حوارات

نجاحاتي مرتبطة بوجودي في نادي المؤسسة العسكرية

لمهندس إسلام حامد بطل الخماسي لـ«أخبار الرياضة»:


  كتب: أحمد حسن
9/11/2017 1:21:30 PM

أعرب إسلام حامد لاعب المنتخب الوطني للخماسي الحديث، عن فخره بالميداليات التي حققها خلال منافسات بطولة العالم للكبار للخماسي الحديث التي استضافتها مصر خلال شهر أغسطس الماضي علي ملاعب نادي بيجاسوس والصالة المغطاة بمدينة 6 أكتوبر.
حيث حصد حامد ذهبية الفرق رجال مع زملائه أحمد أشرف، ياسر حفني، وحصل علي فضية التتابع المختلط مع زميلته هايد عادل؛ كما حقق المركز الخامس في منافسات الفردية.
وقال حامد صاحب الـ24 عام في تصريحات لـ»‬أخبار الرياضة»: »‬هذه النتيجة لم تكن متوقعة، فبعد اعتزال عمرو وعمر الجزيري اللذان حققا العام الماضي ذهبية الفرق ببطولة العالم مع ياسر حفني، لم يكن أحد يتوقع هذا العام تكرار الإنجاز للمرة الثانية علي التوالي».
مفاجأة الذهبية
ولكن استطعنا تحقيق المفاجأة والحصول علي ذهبية الفرق، بالإضافة الي فضية التتابع المختلط والمركز الخامس في منافسات الفردي. رغم أن هذه النتيجة تعتبر مفاجأة، إلا أنها نتاج طبيعي لتطور مستوي اللاعب منذ بداية هذا العام، فقد بدأ حامد الموسم بتحقيق المركز السادس ببطولة كأس العالم بالقاهرة.
وأكد حامد ثابت مستواه بالحصول علي نفس المركز بكأس العالم بالمجر: »‬حصولي علي المركز الخامس ببطولة العالم للكبار، بعد حصولي علي المركز السادس بكأس العالم بالمجر، وحصولي علي نفس المركز أيضا بكأس العالم الذي أقيم بالقاهرة يعتبر نتيجة جيدة ويدل علي ثبات مستواي خلال هذا الموسم. وهذا أمر هام جدا في رياضة الخماسي الحديث التي تتطلب ثبات  المستوي في خمس رياضات مختلفة».
وأردف حامد أن سبب ظهوره بهذا المستوي الجيد خلال هذا الموسم، هو أن هذا الموسم أظهر تراكم الخبرات خلال الأعوام الماضية خاصة في ألعاب الخبرة مثل السلاح والفروسية والرماية. فثمار التدريب المستمر خلال الأعوام الماضية ظهر هذا الموسم.
وأوضح حامد أنه رغم قلة الدعم المادي هذا العام إلا أن الاتحاد استطاع تعويض ذلك بتنظيم معسكر مفتوح بالقاهرة، ومعسكر أخير مشترك قبل انطلاق بطولة العالم.
التناول المعدوم
وفيما يخص التناول الاعلامي قال لاعب المنتخب الوطني للخماسي الحديث أنه ضعيف ويكاد يكون معدوم.. مشيرا أن لاعبي الألعاب الفردية لكن العكس تماما في كرة القدم هناك أبطال في التايكوندو والمصارعة وألعاب القوي مجهولين اعلاميا.. الاعلام الفردية.
وعن أبرز المعوقات أوضح الدراسة مع التمرين فكلية الهندسة تتطلب مواظبة وحضور مع التمرين والمعسكرات الأمر بيكون صعب جدا لكن أبذل قصاري جهدي للتوازن بين الدراسة والتمرين وهذا لأني أمارس رياضة فردية إما اذا كنت أمارس كرة القدم فالأمر كان مختلف.
واختتم حامد تصريحاته قائلا أشعر بالسعادة والفخر كوني أحد أبناء المؤسسة العسكرية، ولاعبا في نادي طلائع الجيش وهذا وسام علي صدري أعتز وأفتخر به.

الكلمات المتعلقة :